محمد بن عبد الله النجدي
500
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
والبيان على الشّيخ محمّد الزّمّار الحلبيّ ، وحضر دروسه كثيرا في « صحيح البخاريّ » وأخذ العروض والاستعارات عن الفاضل الشّيخ قاسم البكريّ ، وأشياخه كثيرون لا يحصون عدّة ، وأعلى أسانيده في « صحيح البخاريّ » روايته له عن الشّيخ محمّد الكنانيّ ، وعن الشّيخ إبراهيم الكورانيّ ، وعن الشّيخ محمّد عقيلة عن الشّيخ حسن العجيميّ المكّيّ ، بسنده ، وبين المترجم وبين البخاريّ عشرة ، ولا يوجد أعلى منه « 1 » وقد أجازني بسائر مرويّاته إجازة /
--> ( 1 ) جاء في هامش الأصل بخط المؤلّف : « قال المؤلّف : قلت : بل وجد أعلى منه ، وهو الشّيخ محمد عابد السّنديّ ، نزيل المدينة المنورة والمتوفى سنة 1257 ه بينه وبين البخاري عشرة ، والحقير يروي عنه بالإجازة العامة في ثبته الكبير المسمّى ب « بحصر الشارد من أسانيد محمّد عابد » - انتهى من الحاشية » . ولم يذكر المؤلّف وفاته ، وفي « سلك الدّرر » أنّه توفي سنة 1192 ه وهو مصدر المؤلّف ، وكذا قال الغزّي في « النّعت الأكمل » . . . وغيره واللّه أعلم . كما أنّ المؤلّف - رحمه اللّه - لم يذكر شيئا من مؤلفاته ، قال الزّركلي في « الأعلام » : « من كتبه « منار الإسعاد » « ثبته » مخطوط و « شرح الجامع الصّغير » و « بداية العابد وكفاية الزّاهد » فقه و « النّور الوامض في علم الفرائض » و « الجامع لخطب الجوامع » و « رحلة » و « كشف المخدّرات في شرح أخصر المختصرات » مطبوع وهو في الفقه ، وله نظم جمعه في ديوان » . أقول : ذكره الكتاني في « فهرس الفهارس » أنّه اختصر « الجامع الصغير » للحافظ السّيوطي سماه : « نور الأخبار وروض الأبرار من حديث النّبي المصطفى المختار » اقتصر فيه على ما رواه أحمد والبخاري ومسلم ، قال : وله عليه شرح سماه : « فتح السّتّار وكشف الأستار » فشرحه ليس ل « الجامع الصّغير » ، وإنما لمختصره هو ل « الجامع الصغير » . -